دواعي التطبيق 
نظراً لأن المشروع مهما كان نوعه يمر بمراحل
متعددة من التخطيط و الدراسة والتصميم بداية بالبرمجة ومروراً بالفكرة الرئيسية
إلى تطوير التصاميم وبلورة الأفكار ومن ثم تنفيذها
وخلال هذه المراحل يمر المشروع بظروف معينة
تؤدي إلى حدوث كثير من المشكلات بسبب إتخاذ بعض القرارات المبنية على معتقدات
خاطئة، أو اتباع طرق تقليدية ومن أهم هذه المشكلات زيادة التكاليف وضعف القيمة
نتيجة لعدة أسباب منها المبالغة في المواصفات والخلط بين الإحتياجات والرغبات،
إضافة إلى ضيق الوقت المخصص للدراسة وإعداد التصاميم. لذا ازداد الإهتمام بمنهج
الهندسة القيمية لما يقدمه من حلول منهجية تهدف إلى تحقيق الإستغلال الأمثل
للموارد المالية والإمكانات وتحديد الإحتياج الفعلي ومتطلبات الجودة التي
ينشدها العميل والتخلص من التكاليف غير الضرورية ويمكن تطبيق الهندسة القيمية
في مجالات متعددة في الصناعة والمشروعات الإنشائية والإجراءات الإدارية وغيرها.